إنشاء المركز

 

      بـــرز اهتمام اليمن بتسوية المنازعات عن طريق التحكيم بشكل ملحوظ بعد قيام الوحدة اليمنية 1990 مباشرة، ولعل هذا الاهتمام يعود إلى عدة أسباب منها اقتصادية وأخـــرى قضائية، أهمها :-  

  • دور وطبيعة السياسة الاقتصادية لليمن بعد قيام الجمهورية اليمنية، المتمثلة في الحرية الاقتصاديـــــــة والمجسدة في آلية السوق وما يترتب جرائها من منازعات تتطلب الحسم السريع لها .
  • سعـــــــــــي اليمن الحثيث إلى استجلاب رؤوس الأموال العربية والأجنبية والتركيز على استجلاب رؤوس الأموال اليمنية في المهجر واستقطاب اهتماماتهم للاستثمار في الداخل .
  • حاجــــــة المستثمرين والمقرضين إلى عدة ضمانات يأتي في مقدمتها الحاجة إلى قضاء مستعجل ومتخصص في شتى المجالات الاقتصادية، والقضاء التحكيمي يلبي هذه الحاجة وتفاعلا مع هذه المعطيات فقد أُعلن عن قيام المركز اليمني للتوفيق والتحكيم بتاريخ :12 مارس 1997 كمؤسسة مدنية لا تهدف إلى الربح . وقد أسسه نخبة من كبار رجال القانون والمحاماة والاقتصاد.

وكان إنشاؤه استجابة موضوعيـــة زيادة حركة التجارة الدولية ونمو الاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية وتوظيف رؤوس الأموال المحلية والعربية والأجنبية في اليمن.

وكان مقتضــى ذلك، أن يطمئن المستثمرون بمختلف جنسياتهم إلى وجود إجراءات تحكيم تكفل سرعة الفصل في منازعات الاستثمار التجارة ، بقواعــــد مرنة وبواسطة محكمين أكفاء مؤهلين بالخبرة والحيدة ومتخصصين في نوع النزاع المعروض عليهم .